منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار
اهـــــــــــــــــــــــــلا و سهلا بالــــــــــــجميع.. نرجوا من جيمع زوارنا التسجيل معنا في منتدانا منتدى النجاح ... و اغنائه بأحلى المواضيع و الردود ، و الاستمتاع معنا باحلى الابداعات و النصوص

منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار

افــــــــــــــاق نـــــــــــــــحـو النــجــــــــــــــاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عمار بوخش
المواضيع الأخيرة
» النحث على الرمال
الخميس يناير 10, 2013 2:41 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة ج2
الخميس يناير 10, 2013 2:30 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة
السبت ديسمبر 22, 2012 12:45 pm من طرف Admin

» لالة فاطمة نسومر
الخميس ديسمبر 20, 2012 5:14 pm من طرف Admin

» العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر
الجمعة نوفمبر 09, 2012 1:40 pm من طرف Admin

» أحلى لوحات الحب في الطبيعة
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:36 pm من طرف Admin

» الرياضيات و التلميد ..؟؟؟...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:25 pm من طرف Admin

» اجب بصراحة ...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:02 pm من طرف Admin

» ما هي الصورة المختلقة؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:47 am من طرف Admin

يناير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

مُساهمةموضوع: العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر   الجمعة نوفمبر 09, 2012 1:40 pm




محمد العربي بن مهيدي ... اشجع رجل فى العالم و أسطورة الثورة الجزائرية


لعجز عن التعبير هو أبلغ من كل تعبير , تنطبق هذه القاعدة البلاغية على أيقونة الثورة و أسطورتها الشهيد البطل العملاق العربي بن مهيدي , الذي رغم كل التعذيب الذي مارسه الجنود الفرنسيون ضدّه إلاّ انّه أن ينبس ببنت شفة ضد ثورة الجزائر ورجالها , رغم أنّه كان يملك تفاصيل الثورة المقدسة و خرائطها وتضاريسها و هيكليتها و إستراتيجايتها و تكتيكاتها , هذا المجاهد الجزائري عندما قضى شهيدا رفع الجنرال الفرنسي الجزّار بيجار الذي أوفدته الحكومة الفرنسية إلى الجزائر لوأد الثورة الجزائرية رفع يده تحية للشهيد العربي بن مهيدي , تماما كما يحييّ القادة العسكريون نظراءهم وقال كلمته المشهورة كما لو كان عندي عشرة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم . في العام 1923 بقرية الكواهي بناحية عين مليلة التابعة لولاية أم البواقي ولد العربي بن مهيدي , عرف رحمه الله بالذكاء الشديد والنباهة و التفكير الحاد و الجدية رغم صغر سنّه , إنضم في صغرة إلى المدرسة الفرنسية شأنه شأن كل الجزائريين الذين كان ينضمون إلى هذه المدارس الكولونيالية التي كانت تحاول أن تخطف عقول النشأ الجزائري وتقدّم له تاريخا مزوا لا علاقة للجزائريين به , فقد كان التاريخ الجزائري الأصيل و اللغة العربية من المحظورات في المنهجية التربوية و البيداغوجية الفرنسية .

إنتقل بعد ذلك إلى مدينة باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما حصل على الشهادة الإبتدائية عاد إلى أهله , و قد قررّت عائلته الإستقرار في مدينة بسكرة , حيث زاول فيها العربي بن مهيدي دراسته , التي أكملها شطرا كبيرا منها في مدينة قسنطينة .

تحمسّ وهو في مدينة قسنطينة للإنضمام إلى الكشافة الإسلامية , و تأتى له ذلك في العام 1939 , و سرعان ما أصبح قائد فوج الفتيان في هذه الكشافة التي كانت تغرس في أطفال الجزائر مبادئ الوطنية و حب الجزائر و المبادئ الإسلامية واللغة العربية .

و يقول معاصرو الشهيد البطل العربي بن مهيدي أنّه كان مولعا بمشاهدة الأفلام الحربية التي تحكي سير مقاومين و ثوار ومتمردين على أسيادهم الإستعماريين و الإقطاعيين , و ذهب غعجابه بالثائر المكسيكي زاباتا إلى حد إطلاقه هذا الإسم على نفسه كإسم حركيّ قبل إندلاع الثورة الجزائرية , ومن أسمائه الحركية الأخرى الحكيم والبسكري نسبة إلى مدينة بسكرة ...

و يضيف معاصروه أنّ العربي بن مهيدي كان يحب سماع الطرب الجزائري الأصيل , بالإضافة إلى حبّه للمسرح والفنون و الثقافات .

و مثل دور المفكر و الثائر الذي ينشر الفكر الوطني والقيم الوطنية كما ورد في مسرحية في سبيل التاج التي ترجمها إلى اللغة العربية المنفلوطي .

ومن خلال كل هذه الإهتمامات إستطاع العربي بن مهيدي أن يبني شخصية متكاملة تجمع بين الثورة و المقاومة , الفن والثقافة , والوعي والحكمة , و قد ساهم دخوله في الحركة الكشفية إلى إكتسابه لخبرة التنظيم وضرورته لإنجاح أي عمل ناجح ..و لم ينس العربي كرة القدم التي أدمن عليها , و تحول إلى مدافع بارع في فريق مدينة بسكرة . وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس 1957 من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده"

هذا بإيجار العربي بن مهيدي الذي كان يؤمن أن الإستعمار الفرنسي الغاشم لجأ ويلجأ إلى كل الأساليب العلمية و الثقافية و العسكرية و السياسية و الإجتماعية لإخضاع الشعب الجزائري لسيطرته البغيضة , و بالمقابل فإنّ المستعمر – بفتح الميم – عليه أن يستخدم كل الأساليب والإمكانات لتفكيك الإستعمار و القضاء عليه . تجربته السياسية الأولى بدأت مع حزب الشعب الجزائري الذي كان من أقوى الأحزاب في ذلك الوقت , و إعتقلته القوات الفرنسية عقب أحداث الثامن من ماي – أيار 1945 و في المعتقل لجأت القوات الفرنسية إلى تعذيبه وإستنطاقه , و خرج من المعتقل بعد ثلاثة أسابيع قضّاها في زنزانة خاصة بالتعذيب و إستنطاق الوطنيين الجزائريين .



يعتبر العربي بن مهيدي واحدي من أركان الثورة الجزائرية و المؤسسّين لها و الباعثين لها , إنضم إلى المنظمة الخاصة وفي ظرف وجير أصبح مسؤول الذراع العسكرية لهذه المنظمة في مدينة بسكرة . و في هذه المرحلة قويت علاقته بالمجاهد محمد بوضياف الذي كان مسؤولا عن الشرق الجزائري و أصبح العربي بن مهيدي نائبا له ..و إنتقلا سوية إلى الجزائر العاصمة . وبعد حل المنظمة الخاصة وتأسيس لجنة 22 التي أطلقت الثورة الجزائرية المباركة , كان العربي بن مهيدي واحدا من أهم اللبنات في هذه اللجنة التي دشنت إنطلاقة الثورة الجزائرية .

كانت القوات الفرنسية تعتبر العربي بن مهيدي أحمد الأعمدة الفقرية لهذه الثورة , و أبرز مهندسي هذه الثورة التي أرقّت الجيش الفرنسي الذي كان يعمل على فرنسة الجزائر إلى الأبد . و حملّته القيادات العسكرية الفرنسية مسؤولية إطلاق الثورة الجزائرية في الجزائر العاصمة و التي كان الإستعمار الفرنسي مطمئنا إلى أنها أصبحت واحة للمستعمرين والمحتلين ...

كان الشهيد البطل يقول : ألقوا الثورة إلى الشارع يلتقطها الشعب , و بالفعل ألقيت الثورة إلى كل شوارع الجزائر فحمل لوائها كل الجزائريين , و كان النصر المؤزّر حليفا للجزائر والجزائريين .



إعتقلته القوات الفرنسية في سنة 1957 و عرضته لتعذيب لا يتحمّل وزره أحد , وظلّ رابط الجأش , صابرا محتسبا , صامتا وكاظما حتى لأوجاع وعذابه الجسدي الفظيع , و إنبهر القادة الفرنسيون لقوة تحملّه و صبره , و قال بعضهم : العربي بن مهيدي جبّار في ثورته , و جبّار في مواجهة التعذيب وسجانيه , و ظلّ يقاوم التعذيب و صرخاته الوحيدة كانت للّه وللجزائر , فقد كان يكررّ كلمة التوحيد أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدا رسول الله , كما ظل يرددّ : تحيا الجزائر حرةّ مستقلة ...



وفارق الحياة في شهر آذار – مارس 1957 , إنتقل هو إلى الرفيق الأعلى فيما الثورة المقدسة التي خططّ لها مع المجاهدين إنتقلت إلى الشوارع والمدن و المداشر و الجبال و الصحاري و الوديان , و إلى كل جحر من جحور الجزائر , وإلى كل جبل من جبال الجزائر .

معلومات عن البطل الشهيد


مولده:

ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التابعة لولاية أم البواقي وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما حصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان.




المنزل الذي عاش فيه العربي بن مهيدي في مدينةبسكرة من عام 1938 حتى إلى عام 1949


جوانب من شخصيته:

كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية والوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغاني المطربة فضيلة الجزائرية. وكان أيضا يحب الموسيقى خاصة الأندلسية منها مما جعله عطوفا حنونا، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام و لاسيما الأفلام الحربية والثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل أندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح والتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار. كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، ولقد كان هذا الرجل يستعمل كل الأساليب العصرية والحديثة لخدمة الجزائر التي فداها بدمه وروحه فقد كان رمز الرجل الذي يحب وطنه ويلتزم بمبادىء دينه ويعيش عصره وينظر إلى المستقبل ويفكر في كيفية بنائه، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس 1957 من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده.



النشاط السياسي:

في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الاهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 8 مايو 1945 و كان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.



مجموعة الستة التاريخية ( الآباء الستة ), الوقوف من يمين الصورة إلى اليسار: محمد بوضياف, مراد ديدوش, مصطفى بن بولعيد, رابح بطاط. أما الجلوس: على اليمين العربي بن مهيدي و على اليسار كريم بلقاسم

نشاطه أثناء الثورة:

لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، و سعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، و قال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب،وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران. كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956.



استشهاده:

إعتقل نهاية شهر مارس 1957 و إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل إغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم .و في عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيديه.
و أصبح أول أشجع رجل في العالم عبر التاريخ


رحمة الله على الشهداء الابرار

[/size]



study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://boukhach.forumalgerie.net
 
العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار :: مواهــب و ابداعـــــات :: شخصيات خالدة-
انتقل الى: