منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار
اهـــــــــــــــــــــــــلا و سهلا بالــــــــــــجميع.. نرجوا من جيمع زوارنا التسجيل معنا في منتدانا منتدى النجاح ... و اغنائه بأحلى المواضيع و الردود ، و الاستمتاع معنا باحلى الابداعات و النصوص

منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار

افــــــــــــــاق نـــــــــــــــحـو النــجــــــــــــــاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عمار بوخش
المواضيع الأخيرة
» النحث على الرمال
الخميس يناير 10, 2013 2:41 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة ج2
الخميس يناير 10, 2013 2:30 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة
السبت ديسمبر 22, 2012 12:45 pm من طرف Admin

» لالة فاطمة نسومر
الخميس ديسمبر 20, 2012 5:14 pm من طرف Admin

» العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر
الجمعة نوفمبر 09, 2012 1:40 pm من طرف Admin

» أحلى لوحات الحب في الطبيعة
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:36 pm من طرف Admin

» الرياضيات و التلميد ..؟؟؟...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:25 pm من طرف Admin

» اجب بصراحة ...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:02 pm من طرف Admin

» ما هي الصورة المختلقة؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:47 am من طرف Admin

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 كيف تتعامل مع تلميذ لا يصغي لأستاده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

مُساهمةموضوع: كيف تتعامل مع تلميذ لا يصغي لأستاده   الأحد ديسمبر 04, 2011 2:59 pm

كيف تتعامل مع تلميذ لا يصغي لأستاذه


يتعرض التلميذ في مساره الدراسي لعدة اضطرابات بيداغوجية، التي تنعكس سلبا على مردوده الدراسي، ومن بين أهم هذه الاضطرابات نجد مشكلة الإصغاء والتركيز لدى التلميذ، وسوف نحاول من خلال هذا المجال التطرق إلى حيثيات المشكلة، وأسبابها وكيفية الولوج لحلها.
من الطبيعي أن نلاحظ الطاقة والفعالية لدى الأطفال أكثر منها عند الكبار، فإصغاؤهم أقل، وهم مندفعون أكثر؛ وهذا الأمر لا يستوجب القلق، لكن في الحالات التي تكون فيها فترة الإصغاء عند الطفل قصيرة جدا، يجدر ذلك ويستوجب معالجة المشكلة وتدخـُّل مختصين في الموضوع.


وقبل التطرق للتفاصيل علينا التفريق في بادئ الأمر بين نوعي اضطراب الإصغاء والتركيز؛ هناك اضطراب الإصغاء والتركيز المؤقت الناتج عن عوامل نفسية مستجدة الحدوث، واضطراب التركيز والإصغاء مع أو دون إفراط في الحركة.
نبدأ أولا باضطراب الإصغاء ذو الانتحاء النفسي ؛ ويكون سببه نفسيا، خارجا عن نطاق العضوية (المراكز الدماغية والعصبية المسؤولة على التركيز سليمة)، وعموما ما يكون مؤقتا جراء ضغط نفسي مستحدث، فنجد التلميذ يلجأ للسرحان من حين لأخر، إلى مكان يبنيه في عالمه الهوا مي الخاص، وفيه يجد الحلول لكل المشاكل التي تواجهه في الحياة الواقعية، فنلاحظ على التلميذ علامات الحيرة وعدم التواجد في القسم لفترة من الزمن، تكون مدتها حسب مثيرات المحيط الخارجي، وقد يكون هذا الاضطراب نتيجة أزمة نفسية عاشها التلميذ في مرحلة حساسة من النمو النفسي، كمرحلة الطفولة والمراهقة. فغالبا ما يكون المتعرض لهذا النوع من الاضطرابات، عاش فترة عصيبة من انفصال الوالدين، أو وفاة أحدهما، أو التعرض إلى حادث اعتداء، وغيرها من الأزمات التي تختلف حدتها باختلاف شخصية الطفل والمناخ الأسري.
هناك مقولة شهيرة في المجتمع : 'التلميذ في عالم آخر'، هذا بالفعل يحدث إذ يكون وسيلة دفاعية يستعملها التلميذ للهروب من واقعه المؤلم، وإيجاد الحلول في ذالك العالم الافتراضي، وقد يكون مجرد انسحاب بسيط للاستراحة من كثرة المعلومات بين الفينة والأخرى، خصوصا أن الكل يعرف بالكم الهائل من المعلومات المقدمة في المادة الدراسية حاليا، ولا يفتونا التطرق للدور الهام الذي تلعبه شخصية الأستاذ وسلوكه في درجة تركيز التلميذ واستيعابه.
أما الاضطراب الثاني فهو اضطراب الإصغاء والتركيز مع وجود الإفراط في الحركة أو عدمه ؛ و لكي نستطيع القول أن التلميذ يعاني من هذه المشكلة يجب أن تتوفر الشروط التالية : (حسب المرجع الأمريكي للطب النفسي DSM4)

الصعوبة في الإصغاء : لا ينجح الطالب في المداومة على التركيز والانتباه، ولا ينجح في إكمال مهامه التعليمية ولا يستمرّ بعمل يبدأ في انجازه ؛ فهو سريع الحركة والتنقل، ويصغي للأستاذ لفترة قصيرة جدًا، يجد صعوبات جمة في إنجاز المهام حتى النهاية.
وبمتابعة التلميذ تجد أنه يفقد تركيزه بسرعة ولأتفه الأسباب، فكل ما يدور حوله يلفت نظره ويثير انتباهه، فمن الصعب جدًا إعادته إلى الوضع السابق، فهو يستصعب تجاهل ما يدور حوله.
وأكثر ما يلفت الأنظار أن أمثال هؤلاء لا ينجحون في المحافظة على لوازمهم المدرسية بشكل منتظم. إذ أنهم يفقدون أغراضهم في المدرسة أو يتركونها على مقاعد الدراسة.

٭ الاندفاعية : هي صعوبة في السيطرة على الحاجات والطلبات والرغبات، وردود أفعال سريعة أثناء الغضب من غير تحكيم العقل. يستصعب هذا الطفل الاندماج في أطر وأماكن تسير وفق أنظمة و قوانين. فلا يستطيع انتظار دوره أثناء الإجابة عن سؤال، أو أنه يُدخل نفسه في محادثة بين شخصين أو يقاطع من يتحدث إليه، فهو لا يملك القدرة على السيطرة على رغباته واحتياجاته، ولا يملك القدرة على تأجيلها بحيث يجازف كثيرًا ولا يتوقع المخاطر التي قد تلحق به إثر عمل ما.
فهو يحب تسلق الأشجار والجدران أو الدخول إلى أماكن ممنوعة، يستعمل العنف أثناء لعبه مع الآخرين، ويُكثر من التكسير، الأمر الذي يتسبب في خلق مشاكل عاطفية لديه وشعور بعدم الاستقرار.
من وجهة نظر تحليلية قد نلاحظ تاريخيا أنّ فترة الرضاعة كانت غير طبيعية، وعلاقته مع أمه قد تميزت بالمشاحنات وعدم الهدوء مما يولد إحساسـًا بالامتناع والابتعاد والنفور لدى الأم، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة لشعورها بالإحباط والفشل في التعامل معه، هذا ما يخلق مشكلة علائقية نمطها الأول مع الأم وتتعديها لاحقا إلى العالم الخارجي.
تشير الأبحاث إلى تطور وتفاقم المشاكل في العلاقات الاجتماعية والشخصية عند هؤلاء. إذ نرى الطفل يعرقل عمل المعلم، ويكون عنيفا مع زملائه أو حتى الأستاذ، ومن الممكن أن يتولد لدى الطرفين إحساسٌ بالنفور والمعارضة، يكون هذا الطفل منبوذًا وغير مقبول من المحيطين به، مما يؤثر على تحصيله العلمي فيغدو منخفضا، ويعزز شعوره بالإحباط، وتقييمه السلبي لذاته، وعلى عدم ثقته بنفسه، فيكون إيمانه بقدراته ضعيف جدا، إذ يظل الشعور بالفشل والإحباط يلازمه.

٭ الحركة الجسمانية الزائدة : تفوق الحد الطبيعي أو المقبول ؛ إذ نلاحظ حركات زائدة ليديه ولرجليه بشكل دائم وبعصبية، فأحيانـًا يترك مقعده في الصف ويتجول دون هدف محدد، يقفز على مقعد الدراسة، ويحرك الكراسي وكأن مُحركـًا يعمل في داخله. يكون هذا الطفل ثرثار ويبالغ في الحديث، ممّا يؤدي إلى استياء البيئة المحيطة به ويفتح مجال توجيه الانتقادات له، فينتج عنه شعور بالرفض وعدم القبول .
وهناك أسباب مختلفة تؤدي إلى هذا الاضطراب ؛ أغلبية الأبحاث تشير إلى أنّ الوراثة تلعب دورًا مهمـًا في وجود الحالة، فحسب نتائج الأبحاث، يتضح بأن قسمًا كبيرًا من الأطفال الذين يعانون من المشكلة يعيشون في كنف عائلة بعض أفرادها يعاني من ذات الاضطراب خصوصا الأب والأم، أو أحد أفراد العائلة، هنالك من يعتقد أن خللاً معينـًا في عمل القسم الأمامي من المخ، أو خللا في الدماغ بعد إصابة مفاجئة قد يكون السبب للحالة المذكورة.

ولا يخفى أن التدخين وتعاطي الكحول في فترة الحمل يزيد من احتمالات ميلاد طفل يعاني من مشاكل الإصغاء والتركيز والحركة الزائدة. وهنالك أسباب إضافية، كاحتمال وجود هذه المشكلة عند التوأم، فإن كان أحدهما يعاني من المشكلة فإن الآخر يحدث له نفس الشيء. كما أنَّ الظروف البيئية والعائلية أيضًا عوامل مساعدة تزيد من حدّة هذه المشكلة.
هنالك من يؤمن بأن هذه الحالة هي ميزة مولودة لفرد معين وليست حالة شاذة وغير طبيعية. فصعوبات القدرة على القراءة والكتابة أو نسبة الذكاء، يمكنها أن تتحول لطبيعية إن وجدت الظروف التي تعمل على تغيير الوضع القائم، كمعرفة كيفية التعامل مع التصرفات والأحاسيس والبيئة المحيطة.
يجب على الأهل أن يتعاملوا مع الموضوع بهدوء تام، فالطفل الموجود في بيئة مساعدة، متفهمة، تكون المشكلة عنده مختلفة، عمّن يعيش في بيئة لا تتفهم صعوباته.
على الأهل والمعلمين الإيمان بأن الطفل غير مسؤول عن مشكلته وليس مذنبًا، وأن الأهل ـ أيضا ـ غير مذنبين، فعليهم تقبل طفلهم كما هو؛ تقبله بإيجابياته وسلبياته. من المهم التعامل والتعاون مع أفراد العائلة كي يساهموا في مساعدة هذا الطفل، وبالذات مع إخوته، فمن خلالهم يستطيع الطفل تطوير نفسه وعلاقته مع المحيط.

إن حالة الطفل تُسبب الضغط والتوتر والاستياء، وتؤدي لخلافات كثيرة بين الأب والأم، أو خلافات بين الوالدين وأبنائهم، بسبب الاختلاف في التعامل مع ابنهم ؛ فهو بحاجة لقربهم أكثر من أي طفل آخر في البيت، ومن هنا ينتج الإحباط عند الأهل والإحساس بالفشل وردود فعل سلبية منها: العصبية، البكاء، الإحساس بالوحدة، وعدم التفاؤل.
وفي أحيان كثيرة يستصعب الأهل في اكتشاف القدرات الايجابية الحقيقية عند ابنهم، وهذا ينعكس عليه، ولهذا نراه ـ أحيانا ـ حزينـًا معبرًا عن حزنه بالقول: "لا احد يفهمني في هذا العالم" أو : "أنا منبوذ وغير مقبول"
ما سنطرحه الآن هو الجزء الأساسي في العلاج، فكل علاج لا يشمل احتواء الولد وتقبله عاطفيًا، سينتهي بالفشل.
من المهم أن يرافق أخصائيٌ نفسي الأهلَ فيقوم بإرشادهم لكيفية التعامل مع الطفل، ومساعدتهم في إيجاد طرق وخطط علاجية ملائمة للطفل ذاته، فلا يكون العلاج متشابها وإن تشابهت الحالات، فالطفل الذي يعاني من قلة التركيز والحركة الزائدة مختلف عن أي طفل آخر يعاني ذات الحالة، وهنا يدخل عامل الفروق الفردية والحالة نفسها، التي تختلف بحدّتها وخصوصيتها من حالة لأخرى.
بالإضافة لذلك من المهم التعاون المشترك بين الأهل والمدرسة، فالتعاون يُشكل جزءًا هامـًا في العلاج ويكون المحفّز والمشجع لاستمرار العلاج واكتشاف إيجابيات هذا الطفل .
الجزء المهم الآخر في العلاج : هو عرض الحالة على طبيب مختص لمثل هذه الحالات كالطبيب النفسي، وطبيب الأعصاب. فقد يوصي هؤلاء بإعطاء الطفل عقاقير وأدوية معيّـنة تعمل على زيادة مدة التركيز وعلى التقليل من النشاط الزائد.
أما في حالة عدم الإصغاء والتركيز الثانوي أو ذو الانتحاء النفسي، فيستلزم العلاج النفسي من طرف مختص مساعد على امتصاص الصدمة المستجدة، وكيفية تقبل واقع جديد مستحدث.

لهذا من المهم أن يكون العلاج شاملاً. فإن لم تكن هنالك خطّة علاجية شاملة، يتعاون فيها الأهل والطاقم التربوي في المدرسة فإن ذلك لن يؤدي إلى النجاح في العلاج وفي التخفيف من شدة هذه الحالة.


من المهم التنويه والتنبيه أنه : قبل البدء بالعلاج يجب التأكّد من أنّ الطفل قد شُخـِِّص من قبل المختصين على أنـّه يعاني من نقص التركيز والإصغاء مع الإفراط في الحركة، أو دونه، فتشخيص الحالة هو عنصر أساسي لبدء العلاج ويساعد الطاقم التربوي في طرح خطط علاجية ملائمة وشاملة وناجحة تعمل على التخفيف من حدّة المشكلة.



بقلم المستشارة النفسانية : سماري ريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://boukhach.forumalgerie.net
 
كيف تتعامل مع تلميذ لا يصغي لأستاده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار :: العيادة النفسية :: علم النفس-
انتقل الى: