منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار
اهـــــــــــــــــــــــــلا و سهلا بالــــــــــــجميع.. نرجوا من جيمع زوارنا التسجيل معنا في منتدانا منتدى النجاح ... و اغنائه بأحلى المواضيع و الردود ، و الاستمتاع معنا باحلى الابداعات و النصوص

منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار

افــــــــــــــاق نـــــــــــــــحـو النــجــــــــــــــاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الرياضيات التعليم للسنة العلوم مواضيع التاريخ الشهادة ملخص دروس الحب الاسلامية التربية الحل 2007 المتوسط علوم 2011 شهادة متوسط 2012 2009 امتحان لدورة اختبارات مادة دورة
المواضيع الأخيرة
» النحث على الرمال
الخميس يناير 10, 2013 2:41 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة ج2
الخميس يناير 10, 2013 2:30 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة
السبت ديسمبر 22, 2012 12:45 pm من طرف Admin

» لالة فاطمة نسومر
الخميس ديسمبر 20, 2012 5:14 pm من طرف Admin

» العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر
الجمعة نوفمبر 09, 2012 1:40 pm من طرف Admin

» أحلى لوحات الحب في الطبيعة
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:36 pm من طرف Admin

» الرياضيات و التلميد ..؟؟؟...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:25 pm من طرف Admin

» اجب بصراحة ...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:02 pm من طرف Admin

» ما هي الصورة المختلقة؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:47 am من طرف Admin

نوفمبر 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
شاطر | 
 

 جميلة بحيرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 183
تاريخ التسجيل: 11/10/2011

مُساهمةموضوع: جميلة بحيرد   الأربعاء سبتمبر 26, 2012 11:14 am




جــــــــــــــــــميلة بــــوحــــــــيرد...البطلة الرمز



المرأة التي صفق لها العالم طويلاً محبة واعتزازاً وتقديراً، هي المرأة التي سيستيقظ الشهداء من مقابرهم إذا ما تكلمت، أما التاريخ فسيركع تحت قدميها إجلالاً وإنصاتاً، هي الشخصية التي اختارها التاريخ لتكون بين أبرز خمس شخصيات سياسية طبعت القرن العشرين• هي ليست مجرد اسم رنان في التاريخ العربي الجزائري، إنها رمز مضيء من رموز الكرامة العربية والحرية الإنسانية، هي تجسيد للنزوع المقدس نحو كل ما هو جميل في الحياة البشرية، إنها قصيدة في تراب الوجدان الجزائري والعربي والإنساني، إنها شجرة مثمرة وخالدة في تربة الروح وفي ماء الحلم ودم التحرر القومي والوطني والإنساني•
الجزائر سيدتها العظيمة، تخشى عليها ومستعدة لأن تفديها بما تبقى لديها من عمر وجسد نحيل وبصر ضعيف•

ولدت جميلة من أب جزائري مثقف وأم جزائرية 1935 في حي القصبة، الجزائر العاصمة و كانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، كان لوالدتها التاثير الأكبر في حبها للوطن فقد كانت أول من زرع فيها حب الوطن وذكرتها بأنها جزائرية لا فرنسية رغم سنها الصغيرة آنذاك واصلت جميلة تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل فقد كانت تهوى تصميم الأزياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954 حيث انضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك" أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء عام1962.

قصة نضالها ضد الاستعمار

كان الطلاب الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أُمُنا لكنها كانت تصرخ وتقول: الجزائر أًمُنا، فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت لديها الميول النضالية.

قصة المناضلة الجزائرية (جميلة بو حريد),, واحدة من مليون قصة لشهداء ثورة الجزائر,, وهي قصة لا تقل في بطولتها عما قدمه المليون شهيد,, لكنها بما احتوته من مآس وصمود ترتفع الى مستوى الرمز,, لتعبر عن كفاح الجزائر,, وتصبح مثلا على التضحية من أجل الاستقلال.
وكان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة (ياسيف السعدي)؟ الذي كانت المنشورات الفرنسية في المدينة تعلن عن مائة الف فرنك ثمنا لرأسه!!

وفي أحد الايام كانت جميلة متوجهة (لياسيف السعدي) برسالة جديدة,, لكنها احست ان ثمة من يراقبها؟ فحاولت الهروب,, غير ان جنود الاحتلال طاردوها وأطلقوا عليها الرصاصات التي استقرت احداها في كتفها الايسر وحاولت المناضلة الاستمرار في الانفلات غير ان ابنة الثانية والعشرين سقطت بجسدها النحيل الجريح,,وافاقت في المستشفى العسكري حيث كانت محاولة الاستجواب الاولىلإجبارها على الإفصاح عن مكان (ياسيف السعدي) ,, غير انها تمسكت بموقفها,, فادخلها جنود الاحتلال في نوبة تعذيب استمرت سبعة عشر يوما متواصلة,, وصلت الى حد ان اوصل جنود الاحتلال التيار الكهربائي بجميع انحاء جسدها حيث لم يحتمل الجسد النحيل المزيد واصيب بنزيف استمر خمسة عشر يوما,, لكن لسان جميلة بوحريد وجسدها كان اقوى من كل محاولات معذبيها بعدها انتقلت (جميلة) لسجن (بار بدوس) اشهر مؤسسات التعذيب في العصر الحديث,, حيث بدأت نوبات اخرى من التعذيب استمرت احدى جلساتها الى ثماني عشرة متواصلة حتى اغشي عليها واصيبت بالهزيان,, ثم بعدها السماح لها بوجود تحقيق رسمي,, حيث حضر هذاالتحقيق المحامي الفرنسي (ميسو قرجيه) الذي قال لجميلة بمجرد توليه الدفاع عنها (لست وحدك,, فكل شرفاء العالم معك) ورغم ان القاضي المشرف على التحقيق رفض منحه ساعة واحدة للجلوس معها للاطلاع على ملابسات القضية,,؟ ولم يستجب الا بعد ان هدد بالانسحاب من القضية وايدت (جميلة) التهديد بأنها لن تجيب عن اية اسئلة في غير وجود محاميها,, واستمر التحقيق معها قرابة الشهر وقع خلالها حادث القاء مفرقعات بأحد المحال الجزائرية.حين فشل المعذِّبون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صورياً .


المحاكمة المتواطئة


بدأت المحكمة يوم 11 (يوليو 1957,, بعد انتهاء التحقيق,, وبعد ان رفض عديد من المحامين الفرنسيين الاشتراك في الدفاع عن (جميلة بوحديد) لرفض المحكمة اطلاعهم على ملف القضية ولرفضها ايضا استبعاد التحقيقات التي اخذت خلال جلسات التعذيب.
وكانت جلسة المحاكمة الاولى مجرد سجال عقيم بين المحكمة و(جميلة بوعزة) زميلة (جميلة بوحريد) في الاتهام واعترفت فيها (بوعزة) بان (بوحريد) هي التي حرضتها على إلقاء المتفجرات وكانت تتحدث بصوت عال وبشكل غير طبيعي الامر الذي دعا (مسيو فرجية) لتقديم طلب للمحكمة لعرض (بو عزة) على طبيب أمراض عقلية فرفضت المحكمة طلبه,, ورغم ذلك استمر في الدفاع عن (جميلة بو حريد) وزملائها,.
غير ان تشدد المحكمة وانحيازها الواضح دفعه لابلاغ المحكمة بأنه احترامه للعدالة واحترامه لنفسه يضطرانه الى الانسحاب والى ابلاغ نقيبهم في باريس.
وفي اليوم الثالث تم استجواب المتهمين الاربعة (جميلة بو حديد) و(جميلة بوعزة) و(طالب) و(حافيد) ,, وكذا الاستماع الى الشهود والى ثلاثة من الاطباء العقليين بشأن الحالة العقلية ل(بوعزة) الذين رفضوا الافصاح عن حالتها بحجة سر المهنة.

وكانت اعترافات (جميلة بو عزة) 19 سنة تقول: انه بناء على اشارة من جميلة بو حريد وضعت بو عزة قنبلة في سلة المهملات يوم 9 نوفمبر 1956 وفي يوم 26 يناير 1957 وضعت قنبلة ثانية انفجرت في مقهى آخر نتج عنه قتل شخصين.
وايضا تم تضمين ملف القضية صورة من تحقيق ادعت المحكمة ان (جميلة بو حريد) قد أدلت به غير انها انكرت ذلك وانتهت المحكمة الى توجيه التهم التالية لجميلة بو حريد (احراز مفرقعات والشروع في قتل والاشتراك في حوادث قتل وفي حوادث شروع في قتل وتدمير مبان بالمفرقعات والاشتراك في حوادث مماثلة,, الانضمام الى جماعة من القتلة) وخمس من هذه التهم عقوبتها الاعدام.

وعندما قرأت المحكمة المتواطئة الحكم بالاعدام على (جميلة بو حريد) انطلقت فجأة (جميلة) في الضحك في قوة وعصبية جعلت القاضي يصرخ بها (لا تضحكي في موقف الجد) ,, وكأن الموقف بالفعل كان جاديا.

غير انها قالت في قوة وثبات (ايها السادة,, انني أعلم انكم ستحكمون على بالاعدام ,, لأن أولئك الذين تخدمونهم يتشوقون لرؤية الدماء,, ومع ذلك فأنا بريئة,, ولقد استندتم في محاولتكم إدانتي الى اقوال فتاة مريضة رفضتم عرضها على طبيب الامراض العقلية بسبب مفهوم,, والى محضر تحقيق وضعه البوليس ورجال المظلات وأخفيتم اصله الحقيقي الى اليوم,, والحقيقة انني احب بلدي واريد له الحرية,, ولهذا أؤيد كفاح جبهة التحرير الوطني، انكم ستحكمون علي بالاعدام لهذا السبب وحده بعد ان عذبتموني ولهذا السبب قتلتم اخوتي (بن مهيري) و(بو منجل) و(زضور) ولكنكم اذا تقتلونا لا تنسوا أنكم بهذا تقتلون تقاليد الحرية الفرنسية ولا تنسوا انكم بهذا تلطخون شرف بلادكم وتعرضون مستقبلها للخطر,, ولا تنسوا انكم لن تنجحوا ابدا في منع الجزائر من الحصول على استقلالها.

وقد خرجت صرخة جميلة من قاعة المحكمة الى ارجاء العالم,, فقد ثار العالم من اجمل جميلة,, ولم تكن الدول العربية وحدها هي التي شاركت في ابعاد هذا المصير المؤلم عن جميلة فقد انهالت على (داج همرشولد) السكرتير العام للامم المتحدة وقتها البطاقات من كل مكان في العالم,, تقول: (انقذ جميلة) ,, (انقذ جميلة),.
وقام محاميها فرجيس بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية.
وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلةجميلة بوحيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت جميلة إلى سجن ريمس.
وتمر أيام قليلة ويتقهقر الاستعمار الفرنسي، ويعلن السفاح (لاكوست) أنه طلب من رئيس جمهورية فرنسا وقتئذ العفو عن جميلة، ثم يتبجح ويقول: (ما من امرأة أعدمت على أرض فرنسية منذ خمسين عاماً).
وكانت جميلة رغم ذلك على بضع خطوات من حتفها، وقد تعمدوا إخفاء موعد إعدامها عن الإعلام، وتواطأت معهم وكالات الأنباء الاستعمارية، لكن إرادة الشعوب كانت هي الأقوى والأبقى فوق إرادة الظلم الاستعمار، ولم يتم إعدامجميلة بوحيرد كما حكمت المحكمة الظالمة.
وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في أيار 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر.
ومع تقدم سير المفاوضات بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها.
وبعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية.
1962 - زارت الكويت المناضلة العربية الجزائرية جميلة بوحريد حيث حظيت باستقبال حار من أهالي الكويت تقديرا لنضالها ضد الاستعمار . وكانت هذه الزيارة اعترافا من الثورة الجزائرية بالدور المهم الذي قدمه أهل الكويت لنصرة الشعب الجزائري في ثورته ضد الاستعمار الفرنسي.




قصيدة نزار قباني لجميلة بوحيرد




الإسمُ: جميلةُ بوحيَردْ
رقمُ الزنزانةِ: تِسعُونا
في السجن الحربيَّ بوَهران
والعمرُ اثنانِ وعشرُونا
عينانِ كقنديلي معبَدْ
والشعرُ العربيُّ الأسوَدْ
كالصيفِ ..
كشلاَّلِ الأحزان
إبريقٌ للماءِ .. وسجَّان
ويدٌ تنضمُّ على القُرآن
وامرأةٌ في ضوء الصبحِ
تسترجع في مثل البوحِ
آياتٍ مُحزنة الإرنان
من سُورةِ (مَريمَ) و(الفتَحِ)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحيَردْ
إسمٌ مكتوبٌ باللهَبِ ..
مغموسٌ في جُرح السُحُبِ
في أدَب بلادي. في أدَبي ..
العُمرُ اثنانِ وعشروُنا
في الصدر استوطن زوجُ حَمام
والثغرُ الراقدُ غصنُ سَلام
إمراةٌ من قُسطنطينه
لم تعرف شفتاها الزينه
لم تدخُل حجرتَها الأحلام
لم تلعبْ أبداً كالأطفالْ
لم تُغرم في عقدٍ أو شال
لم تعرف كنساءِ فرنسا
أقبيةَ اللذَّةِ في (بيغال)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيَردْ
أجملُ أغنيةٍ في المغرب
أطولُ نَخلَهْ
لمحتها واحاتُ المغرِب
أجملُ طفلَهْ
أتعبتِ الشمسَ ولم تتعب
يا ربّي . هل تحتَ الكوكَب ؟
يوجدُ إنسانْ
يرضى ان يأكُلَ .. أن يشرَب
من لحم مُجاهِدةٍ تُصلب ..
*
أضواءُ ( الباستيلِ) ضئيله
وسُعالُ امرأةٍ مُسلُوله ..
أكلتْ من نهديها الأغلال
أكلَ الأندالْ
( لاكوستُ) وآلافُ الأنذال
من جيش فرنسا المغلوبه
إنتصروا الآن على أنثى
أنثى .. كالشمعة مصلوبه
القيد يعضُّ على القَدمَين
وسجائرُ تُطفأ في النهدين
ودمٌ في الأنفِ .. وفي الشفتين
وجراحُ جميلةُ بوحيرد
هيَ والتحريرُ على موعِد
*
مقصلةٌ تنصبُ .. والشرار
يلهونَ بأنثى دون إزار
وجميلةُ بين بنادقِهم
عصفورٌ في وسط الأمطار
الجسدُ الخمريَّ الأسمر
تنفضُهُ لمساتُ التيَّار
وحروقٌ في الثدي الأيسَر
في الحلمةِ ..
في .. في .. ياللعار ..
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيردَ
تاريخٌ: ترويه بلادي
يحفظُهُ بعدي أولادي
تاريخ امراة من وطني
جلدت مقصلةَ الجلاَّدِ ..
إمرأةٌ دوَّختِ الشمسا
جرحت أبعادَ الأبعادِ ..
ثاثرةٌ من جبل الأطلَس
يذكرها الليلكُ والنرجس
يذكرُها .. زهرُ الكبَّاد ..
ما أصغرَ( جان داركَ ) فرنسا
في جانب( جان داركَ ) بلادي








I love you I love you I love you I love you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://boukhach.forumalgerie.net
 

جميلة بحيرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار ::  :: -