منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار
اهـــــــــــــــــــــــــلا و سهلا بالــــــــــــجميع.. نرجوا من جيمع زوارنا التسجيل معنا في منتدانا منتدى النجاح ... و اغنائه بأحلى المواضيع و الردود ، و الاستمتاع معنا باحلى الابداعات و النصوص

منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار

افــــــــــــــاق نـــــــــــــــحـو النــجــــــــــــــاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عمار بوخش
المواضيع الأخيرة
» النحث على الرمال
الخميس يناير 10, 2013 2:41 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة ج2
الخميس يناير 10, 2013 2:30 pm من طرف Admin

» تعرف على الحضارة الفرعونية .. مصر القديمة
السبت ديسمبر 22, 2012 12:45 pm من طرف Admin

» لالة فاطمة نسومر
الخميس ديسمبر 20, 2012 5:14 pm من طرف Admin

» العربي بن مهيدي..رجل لن يتكرر
الجمعة نوفمبر 09, 2012 1:40 pm من طرف Admin

» أحلى لوحات الحب في الطبيعة
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:36 pm من طرف Admin

» الرياضيات و التلميد ..؟؟؟...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:25 pm من طرف Admin

» اجب بصراحة ...
الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:02 pm من طرف Admin

» ما هي الصورة المختلقة؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:47 am من طرف Admin

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 كيف نغرس الحياء في نفوس أبنائنا..بقلم أ ت.الإسلامية بلبحري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

مُساهمةموضوع: كيف نغرس الحياء في نفوس أبنائنا..بقلم أ ت.الإسلامية بلبحري   الأحد ديسمبر 04, 2011 5:01 pm

كيف نغرس الحياء في قلوب أبنائنا

إن الحياء فضيلة سامية، تكشف عن درجة إيمان المسلم و مقدار أدبه، و تمــنعه من ارتكاب القبائح و الذنوب، و تردع نفسه عن شهواتها المحـرمة، و هو رأس الفضائل الخلقية، تحلى به رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و دعانا إلى التحلي به، قال :" إن لكل دين خلق، و خلــــــق الإسلام الحيــــــــــــــــاء".
للحياء مواضيع كثيرة، أسماها منزلة الحياء من الله تعالى، لأنه تفضل علينا بنعم كثيرة لا تعد و لا تحصى، فلذا يجب أن نستحي منه، لأنه يغمرنا بنعمه، فإذا استحى المسلم منه، أقبل على كل ما أمره به، و ابتعد عن كل ما نهاه، و هذا برهان على صدق إيمانه، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:" الحياء لا يأتي إلا بخير "، لكن كيف نذر هذا الخلق في أبناء و بنات المسلمين؟،أليس غريبا أن ترى اليوم المتحلي بهذا الخلق شادا يشار له بالبنان؟! إن لضياع هذا الخلق بين المسلمين اليوم، عوامل كثيرة منها: ضعف الإيمان، فمن ضعف إيمانه، لا يستطيع الصمود أمام تيارات الشهوات، فيقبل عليها دون حياء، و يوهم نفسه بأن هذا دليل التقدم و التحضر. أما عامل فقدان التربية و الرعاية، و التوجيه، في البيوت المسلمة، فالوالدان هما اللذان يغرسان نية الإيمان و الحياء في نقوس أبنائهما، قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-:" ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه". أما العامل الثالث، فهو الفساد الإعلامي الذي تبثه أجهزة الإعلام المختلفة، و بعض القنوات الإعلامية، من حملت شعار التقدم و التحضر، و التي راحت تفتح أبواب الفساد، و الإنحلال الأخلاقي، و يعرض الأفلام و المسلسلات الناطقة باللغة العربية، و الغريب أنه غالبا ما تجالس الأم بناتها و يتابعن هذا النوع من الإعلام، فكيف لا يضيع الحياء بينهن؟ و قد تشوق الزوجة زوجها فيمكث مع الأسرة يتابع الأحداث، أو يسألها عنها إذا غاب عن الجلسة. و إذا تطرقنا إلى عامل الأنترنت، فنجد أن الإنفتاح عـــــلى العالم بواسطة الشبكة التي لا تخلو من دسائس اليهود و النصارى، الهادفة إلى هدم جيل المسلمين و إبعادهم عن فضائل المسلمين، و على رأسها الحياء، فكل شيء صار طبيعيا، حتى ما حرم الله !، فكيف السبيل إلى حماية أبنائنا و بناتنا من هذه الأخطار، و إحياء خلق الحياء في نفوسهم؟، إن هذا الخلق الفاضل، يولد في الأسرة و ينمو فيها، ثم يطوره المجتمع المسلم برعايته له، فالأسرة المسلمة هي المأمورة بتنشئة أبنائها و بناتها على طاعة الله، و الحرص على تطبيق فرائضه، و التحلي بالمكارم التي دعانا إليها ديننا، و تنمية بذرة الحياء في نفوسهم.إن دور المجتمع يبدأ بدور المدرسة التي ينبغي أن تكون أنشطتها مكملة لبعضها البعض، و تهدف إلى غرس الفضائل في النفوس، كمناهجنا المدرسية، التي هي مزيج من المتناقضات لأنها مستوردة، فقد صدق الشاعر إذ قال : فلن يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم إن دور المساجد و دور الثقافة و الهيئات المعنية بتوعية الأجيال المسلمة، بمن دسائس اليهود و النصارى و الرجوع بهم إلى فضائل الإسلام، و توعية الأسرة المسلمة على فرض رقابة على كل ما يشاهده الأبناء، و تنبيههم إلى أن الحياء يمنعنا من مشاهدة ما حرمه الله، فإذا استحت البنت المسلمة من هذه المشاهد من نفسها، تستحي من والديها ومن أبناء مجتمعها، لأن الذي جعلها تستحي من كل هؤلاء هو الشعور برقابة العظيم الجليل وهو الأولى أن نستحي منه جميعا.
بقلم أستاذة التربية الاسلامية بلبحري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://boukhach.forumalgerie.net
 
كيف نغرس الحياء في نفوس أبنائنا..بقلم أ ت.الإسلامية بلبحري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــديات متوســـــــــــطة بوخــــــــــــــــــــش عمــــــــــــــــــــار :: مواهــب و ابداعـــــات :: إسـلامـيـات-
انتقل الى: